📁 تدوينات جديدة

د. سارة الطلاب: باحثة في علم الاجتماع والإعلام وأستاذة تجمع بين البحث الأكاديمي والممارسة الصحفية

حوار مع د. سارة الطلاب حول مسارها بين الإعلام وعلم الاجتماع، وتجربتها في الصحافة والبحث، ورؤيتها للهجرة والهوية ومستقبل الإعلام والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي.

حوار مع د. سارة الطلاب

باحثة في علم الاجتماع والإعلام وأستاذة تجمع بين البحث الأكاديمي والممارسة الصحفية
أجرى الحوار: حسن امحيل

هناك أشخاص لا يسيرون نحو تخصص واحد، بل نحو سؤال واحد تتعدد طرق الوصول إليه. والدكتورة سارة الطلاب واحدة من هؤلاء. فمن الدراسات الإنجليزية إلى الإعلام، ومن الصحافة إلى علم الاجتماع، لم تكن تنقلاتها الأكاديمية انتقالا بين حقول معرفية متباعدة، بقدر ما كانت بحثا متواصلا عن فهم الإنسان في علاقته بالمجتمع، وبالخطاب، وبالمكان، وبالذاكرة.

في هذا الحوار، تتحدث سارة الطلاب عن الحلم الذي تأجل ولم يمت، وعن دور الصدفة في صناعة بعض التحولات الكبرى، وعن المعرفة باعتبارها فعلا إنسانيا قبل أن تكون مسارا مهنيا، كما تستعيد محطات من تجربتها في الصحافة والتدريس والبحث العلمي، وتتوقف عند العلاقة بين الإعلام وعلم الاجتماع، ورؤيتها لمستقبل الإعلام والبحث الأكاديمي.

كثيرا ما يبدأ الباحثون الحديث عن منجزاتهم، لكننا نود أن نبدأ معك من الإنسان قبل الباحثة. من هي سارة الطلاب كما تعرف نفسها؟

د. سارة الطلاب: ربما يصعب على الإنسان أن يعرّف نفسه خارج التجارب التي صنعت وعيه. أنا ابنة طانطان، تلك المدينة التي منحتني أول إحساس بالانتماء، ومنها بدأت علاقتي بالقراءة وبالأسئلة التي لم أكن أملك لها دائما أجوبة.

نشأت في أسرة بسيطة تؤمن بقيمة التعليم، لكن مثل كثير من الأسر المغربية، كانت هناك أيضا اعتبارات اجتماعية وثقافية تحدد أحيانا سقف الممكن. لذلك لم يكن الطريق دائما سهلا، وكانت هناك لحظات شعرت فيها أن بعض الأبواب مغلقة.

لكنني تعلمت لاحقا أن الإنسان لا يُصنع فقط من الفرص التي أتيحت له، وإنما أيضا من العوائق التي اضطر إلى تجاوزها. بعض الصعوبات التي بدت في لحظتها مؤلمة، أصبحت فيما بعد جزءا من تكويني ومن الطريقة التي أنظر بها إلى الحياة وإلى الناس.

لذلك، إذا أردت أن أختصر سارة في كلمة، ربما أقول: هي إنسانة ظلت تسأل، وما تغيّر عبر السنوات ليس الأسئلة، وإنما أدوات البحث عن الأجوبة.

د. سارة الطلاب
هل كان حلم الإعلام حاضرا منذ تلك المرحلة المبكرة؟

د. سارة الطلاب: نعم، وبشكل واضح. منذ سنوات الدراسة الثانوية كنت أرى مستقبلي في الصحافة. كنت أتابع البرامج الحوارية وأقرأ الصحف بشغف، وكان يلفتني بشكل خاص ذلك الدور الذي يستطيع الإعلام من خلاله أن يضع قضية أو إنسانا أو ظاهرة أمام المجتمع.

لم أكن أنظر إلى الصحافة باعتبارها مجرد نقل للأخبار. كنت أشعر، حتى في تلك السن المبكرة، أن الصحفي يمتلك قدرة على الاقتراب من الواقع وطرح الأسئلة التي قد لا يطرحها الآخرون.

بعد حصولي على البكالوريا، كنت مؤهلة للتنافس على ولوج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، لكن بعض الظروف حالت دون ذلك. أتذكر تلك المرحلة جيدا، لأنني شعرت وقتها بأن حلما كبيرا يبتعد عني.

ليست كل الأحلام التي تتأخر أحلاما ضائعة. أحيانا يحتاج الحلم فقط إلى أن يغير طريقه كي يصل إلينا.
وهل كان اختيار الدراسات الإنجليزية تعويضا عن ذلك الحلم؟

د. سارة الطلاب: لا أراه تعويضا، بل أراه جزءا من الطريق الذي قادني إليه لاحقا.

الدراسات الإنجليزية فتحت أمامي نافذة واسعة على عوالم فكرية وثقافية مختلفة. أدركت أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما يمكن أن تكون طريقة أخرى لرؤية العالم.

عندما تتعلم لغة جديدة، لا تتعلم كلمات جديدة فقط؛ أنت تكتشف أن الأشياء نفسها يمكن أن تُسمّى وتُفهم وتُروى بطرق مختلفة. وهذا الوعي كان مهما جدا في تكويني كباحثة.

ربما لهذا أصبحت أؤمن بأن تعدد اللغات لا يعني فقط امتلاك أدوات أكثر للكلام، بل امتلاك زوايا أكثر للنظر.

ومع ذلك عدتِ إلى الإعلام من بوابة الجامعة...

د. سارة الطلاب: نعم، وأعتبر تلك اللحظة واحدة من أجمل مفاجآت حياتي.

عندما أُطلق مشروع تكوين متخصص في الإعلام داخل جامعة ابن زهر، شعرت أن الباب الذي ظننته مغلقا منذ سنوات قد فُتح من جديد. التحقت بالإجازة المهنية، ثم بماستر التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي.

كان ذلك أكثر من مجرد استكمال للدراسة. شعرت أنني أستعيد شيئا كنت قد تركته خلفي دون أن أتخلى عنه فعليا.

أحيانا نعتقد أن الفرص ضاعت لأننا لم نحصل عليها في اللحظة التي أردناها. لكنني أصبحت أؤمن بأن التوقيت جزء من معنى الفرصة. فقد تأتي الفرصة متأخرة، لكنها تصل في اللحظة التي نكون فيها أكثر استعدادا لفهم قيمتها واستثمارها.

د. سارة الطلاب
بعد الإعلام جاء علم الاجتماع. ما الذي كان ينقصك حتى قادك هذا التخصص إلى علم الاجتماع؟

د. سارة الطلاب: المسافة التي تسمح لي بفهم ما أراه. ربما كان ينقصني شيء واحد.

كنت أمارس الإعلام، وأقترب من الأحداث والناس والقضايا، لكنني كنت أشعر دائما أن وراء الخبر شيئا أعمق من الخبر نفسه.

الإعلام يلتقط الظاهرة في لحظتها، أما علم الاجتماع فيمنحنا أدوات للعودة إلى ما وراء الظاهرة: إلى بنيتها، وسياقها، وعلاقات القوة التي تنتجها، والتمثلات التي تحيط بها.

لهذا لم يكن انتقالي إلى علم الاجتماع قطيعة مع الإعلام. بالعكس، كان بالنسبة إليّ تعميقا للأسئلة التي بدأت أطرحها منذ أن كنت مهتمة بالصحافة.

الإعلام يلتقط الظاهرة في لحظتها، أما علم الاجتماع فيمنحنا أدوات للعودة إلى ما وراء الظاهرة.
اشتغلتِ على قضايا الهجرة والحدود والهوية. لماذا هذه الموضوعات بالذات؟

د. سارة الطلاب: لأن الهجرة بالنسبة إليّ ليست مجرد انتقال جغرافي من مكان إلى آخر.

الهجرة حركة للإنسان، لكنها في الوقت نفسه حركة للذاكرة واللغة والعادات والمعتقدات والعلاقات والرموز. عندما يغادر الإنسان مكانا، لا يترك كل شيء خلفه. هناك أشياء يحملها معه، بعضها مادي، وبعضها رمزي، وبعضها لا يمكن أن تراه إلا عندما يرويه صاحبه.

وهذا ما جذبني إلى دراسة تجارب المهاجرين، خصوصا القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى المغرب.

كنت مهتمة بالسؤال عما يحدث للإنسان عندما يتغير المكان من حوله: ماذا يحتفظ به؟ ماذا يغير؟ ماذا يعيد تفسيره؟ وكيف يعيد بناء إحساسه بالانتماء؟

ومن هنا وصلت في بحثي إلى فكرة أعتبرها مركزية: أن الإنسان قد يحمل وطنه أحيانا في أشياء صغيرة جدا.

قد تكون قطعة ملابس، أو صورة، أو خاتما، أو شيئا مرتبطا بذكرى، أو شيئا يمنحه شعورا بالأمان. هذه الأشياء تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها قد تحمل تاريخا عاطفيا واجتماعيا ودينيا كاملا.

وهنا يصبح الشيء أكثر من مجرد شيء؛ يصبح حاملا للذاكرة والهوية والانتماء.

د. سارة الطلاب
جميع أبحاثك تقريبا كُتبت باللغة الإنجليزية. هل كان ذلك خيارا علميا؟

د. سارة الطلاب: كان خيارا علميا وشخصيا في الوقت نفسه.

الكتابة باللغة الإنجليزية أتاحت لي الوصول إلى أدبيات ونقاشات أكاديمية واسعة، كما جعلتني أطمح إلى أن تدخل أبحاثي في حوار يتجاوز الحدود الجغرافية.

لكن الكتابة بلغة أكاديمية دولية علمتني أيضا شيئا مهما: أن الفكرة الجيدة لا تكفي وحدها؛ يجب أن تمتلك أدوات دقيقة لصياغتها والدفاع عنها.

اللغة هنا ليست مجرد وعاء للبحث. إنها تؤثر في طريقة بناء المفاهيم، وفي طريقة مخاطبة القارئ، وفي موقع الباحث داخل الحقل العلمي.

واليوم تتجهين إلى الكتابة باللغة العربية. هل هو تغيير في الاتجاه؟

د. سارة الطلاب: أؤمن أن المعرفة لا ينبغي أن تبقى داخل الجامعة، بل يجب أن تصل إلى المجتمع بلغة واضحة تحافظ في الوقت نفسه على قيمتها العلمية. لذلك أرى أن الكتابة بالعربية مهمة، لأنها تتيح للبحث أن يكون أقرب إلى القارئ العربي.

ولهذا أعمل حاليا على مشروع يجمع بين الإعلام وعلم الاجتماع، وسيكون أول عمل بحثي لي باللغة العربية. وأعتبره خطوة نحو جعل البحث العلمي أكثر حضورا في المجتمع وأكثر ارتباطا بالأسئلة التي تهمه.

المعرفة لا ينبغي أن تبقى داخل الجامعة، بل يجب أن تصل إلى المجتمع بلغة واضحة تحافظ في الوقت نفسه على قيمتها العلمية.
أنتِ أيضا أستاذة لمادة الصحافة الأنغلوفونية وسوسيولوجيا الإعلام. ماذا تعلمتِ من قاعات الدرس؟

د. سارة الطلاب: تعلمت أن الأستاذ لا يقف دائما في موقع من يمتلك الإجابات.

الطلبة يغيرون أسئلة الأستاذ، وأحيانا يكشفون له جوانب لم ينتبه إليها من قبل. كل فوج يأتي بخلفيات وأسئلة مختلفة، تفرض على الأستاذ أن يراجع أدواته ويتعمق في البحث أكثر.

لذلك أرى التدريس علاقة معرفية متبادلة. أنا لا أريد فقط أن أعلّم الطلبة كيف يكتبون خبرا أو ينجزون مقابلة؛ أريد أن يتعلموا كيف يسألون، وكيف يتحققون، وكيف يشكون بطريقة علمية، وكيف يدركون أن الصحافة مسؤولية تجاه الحقيقة وتجاه الإنسان في الوقت نفسه.

كما خضتِ تجربة الصحافة الميدانية. ماذا أضافت إليك هذه التجربة كباحثة؟

د. سارة الطلاب: الاقتراب من الإنسان. أضافت إليّ درسا لا يمكن أن تمنحه الكتب وحدها.

إن العمل مع مؤسسات إعلامية وطنية ودولية جعلني أقترب من قضايا إنسانية وسياسية واجتماعية مختلفة، وأدركت أن الخبر لا يعيش منفصلا عن سياقه.

الصحافة الميدانية علمتني أن الإصغاء يسبق الكتابة. قبل أن تسأل الإنسان، عليك أن تعرف كيف تصغي إليه. وقبل أن تكتب عن قضية، عليك أن تفهم الأشخاص الذين يعيشون داخلها.

ربما لهذا أقول دائما: «الصحافة علمتني الإصغاء قبل الكتابة، والبحث علّمني أن ما نسمعه يحتاج أيضا إلى تفسير.»

الصحافة علمتني الإصغاء قبل الكتابة، والبحث علّمني أن ما نسمعه يحتاج أيضا إلى تفسير.
كيف ترين العلاقة بين الإعلام وعلم الاجتماع؟

د. سارة الطلاب: كيف نفهم الإنسان داخل المجتمع؟ أراهما حقلين متكاملين، بل أحيانا أراهما طريقتين مختلفتين لطرح السؤال نفسه.

الإعلام يلتقط نبض المجتمع في لحظته الراهنة، يرصد الأحداث والتحولات والأصوات التي تتشكل في الحياة اليومية، بينما يمنح علم الاجتماع الباحث مسافة نقدية تساعده على تجاوز ظاهر الحدث إلى تفكيك ما يقف خلفه من علاقات وقيم وتمثلات ومصالح وبنى اجتماعية.

بالنسبة إليّ، لم يكن الانتقال من الإعلام إلى علم الاجتماع انتقالا من مجال إلى آخر، وإنما كان انتقالا من رؤية الحدث إلى محاولة فهم شروط إنتاجه ومعانيه وتأثيراته.

فالصحفي يسأل: ماذا حدث؟ ومن قال ماذا؟ ومتى؟

أما الباحث الاجتماعي فيضيف أسئلة أخرى: لماذا حدث ذلك؟ كيف أصبح ممكنا؟ من يملك القدرة على تعريف الحدث وتحديد معناه؟ من يتم تمثيله في الخطاب، ومن يبقى خارجه؟ وهنا تحديدا أجد قوة العلاقة بين المجالين.

لذلك أعتقد أن أفضل ما يمكن أن يفعله الباحث الذي يجمع بين الإعلام وعلم الاجتماع هو أن يصغي إلى المجتمع كصحفي، ثم يسائله كعالم اجتماع؛ أن يقترب من الناس دون أن يفقد المسافة النقدية، وأن يروي قصصهم دون أن يصادر أصواتهم.

وربما لهذا السبب تحديدا لم أشعر يوما أنني غادرت الإعلام عندما دخلت علم الاجتماع. أشعر أنني كنت أذهب أبعد في الاتجاه نفسه: من كتابة ما يحدث إلى محاولة فهم لماذا يحدث، ومن نقل أصوات الناس إلى الإصغاء إلى ما تقوله هذه الأصوات عن المجتمع الذي نعيش فيه.

نحن نعيش اليوم تحولا كبيرا بفعل الذكاء الاصطناعي. كيف تنظرين إلى مستقبل الإعلام في ظل هذه التحولات؟

د. سارة الطلاب: أعتقد أن السؤال الحقيقي ليس: هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الصحفي؟ السؤال الأهم هو: أي نوع من الصحافة نريد أن ننتج في عصر تستطيع فيه الآلة أن تنتج النص والصورة والصوت بسرعة غير مسبوقة؟

الذكاء الاصطناعي سيغير بالتأكيد طريقة إنتاج الأخبار، والتحقق منها، وتحليل البيانات، وصناعة المحتوى. لكنه في رأيي لن يلغي الحاجة إلى الصحفي، بل سيعيد تعريف دوره.

كلما أصبحت الآلة أكثر قدرة على إنتاج النصوص، أصبحت الحاجة إلى الإنسان أكثر ارتباطا بالمعنى والسياق والحكم الأخلاقي. فالآلة تستطيع أن تجمع المعلومات، وأن تعيد صياغتها، وأن تكتشف أنماطا في البيانات، لكنها لا ينبغي أن تُترك وحدها لتقرر ما الذي يستحق أن يصبح قضية عامة، ولا كيف ينبغي أن نمثل الإنسان، ولا أين تبدأ المسؤولية الأخلاقية وتنتهي.

لذلك أرى أن مستقبل الصحافة لن يكون صراعا بسيطا بين الإنسان والآلة، وإنما سيكون إعادة تفاوض على الأدوار بينهما.

الصحفي الذي سيستمر في المستقبل ليس بالضرورة من يكتب أسرع، وإنما من يستطيع أن يسأل سؤالا أفضل، ويتحقق بشكل أعمق، ويفهم السياق، ويمتلك حسا نقديا وأخلاقيا.

وهنا أعتقد أن علم الاجتماع يمكن أن يؤدي دورا مهما جدا؛ لأننا لا نحتاج فقط إلى معرفة ما تستطيع التكنولوجيا فعله، بل نحتاج إلى فهم كيف تغير التكنولوجيا علاقات العمل، والسلطة، والمهنة، والثقة، وصناعة الحقيقة نفسها.

وماذا عن مستقبل البحث العلمي في ظل الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي؟

د. سارة الطلاب: أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيجبرنا على إعادة التفكير في معنى الباحث نفسه.

في الماضي كان الوصول إلى المعلومات تحديا كبيرا، أما اليوم فأصبح التحدي هو القدرة على التمييز بين المعلومة والمعرفة، وبين السرعة والدقة، وبين النص المنتج آليا والفكرة التي تحمل قيمة علمية حقيقية.

لن يصبح الباحث أقل أهمية بسبب الذكاء الاصطناعي؛ بالعكس، ستزداد مسؤوليته، لأن وفرة المعلومات لا تعني وفرة المعرفة.

قد تنتج الآلة ألف نص في دقائق، لكنها لا تستطيع أن تمنح هذه النصوص بالضرورة سؤالا علميا ذا معنى. وهنا سيبقى دور الباحث أساسيا: اختيار السؤال، بناء الإشكالية، نقد المصادر، فهم السياق، تفسير المعطيات، وتحمل المسؤولية الأخلاقية عن المعرفة التي ينتجها.

د. سارة الطلاب

د. سارة الطلاب: في النهاية، أعتقد أن أهم مشروع يمكن أن ينجزه الباحث ليس كتابا بعينه ولا مقالا، وإنما أن يحافظ على قدرته على طرح السؤال.

فالإنسان الذي يتوقف عن السؤال يتوقف، بطريقة ما، عن اكتشاف العالم. وأنا ما زلت أعتبر نفسي في بداية الطريق، لأن كل إجابة حقيقية تفتح أمامنا سؤالا جديدا.

تعليقات