📁 تدوينات جديدة

بين نبض الوداع وشوق القصيدة ورجاء الفؤاد | شعر: سامية عبد الرحيم

بين نبض الوداع وشوق القصيدة ورجاء الفؤاد | شعر: سامية عبد الرحيم
 

سامية عبد الرحيم | مصر

نبض الوداع

وإني كلما هاج اشتياقي

تعالجه جراح العمر تترا

فيفرش الوداع سرير حزني

ويبتَر توق قلبي منه بترًا

عزيزًا بالكرامة نبض حبي

إذا كسَرَته ريح السُخط كسرًا

وداعًا ضعف نفسي وانهزامي

لأنك مثل جرح سال قطرًا

وداعًا يا دروبًا أوجعتني

وأطعمت الفؤاد الفرح قطرًا

وفي شريان عمري ذاب صبري

وصار الحلم في الأشعار شطرًا

لقد ودعت أمسي دون دمع

لتبقى الذكريات تفوح عطرًا

فما الإنسان إلا نبض قلب

وأمنية تحلق فيه عمرًا

أَشْتَاقُ شِعْرِي

أَمْطِرِي شِعْرَاً سَمَائِي

فَوْقَ قَحْطِي وَجَفَائِي

أَزْهِرِي كُونِي رَبِيعِي

وَانْتَشِي حَتَّى دِمَائِي

حَرِّرِينِي مِن جُمُودِي

إِسْمَحِي لِي بِالبُكَاءِ

أَسْمِعِينِي كُلَّ صَوْتٍ

قَادِمٍ لِي بِالشِّفَاءِ

طَالَ حُزْنِي زَادَ صَمْتِي

غَابَ نَبْضِي عَن غِنَائِي

يَا حُرُوفِي قَرِّبِينِي

فِي سُطُورِي مِن رَجَائِي

غَازِلِي حِبْرِي يَرَاعِي

حَرِّكِي مَاءَ الإِنَاءِ

عَلَّ يَسْرِي فِي عُرُوقِي

شَوْقَ شِعْرِي لِلْمَسَاءِ.

لا تبكِ يا فؤادي

لا تبكِ يا فؤادي

ظلم خَلقٍ لا تبالي

عدل ربٍّ بالسماءِ

اصطفاني في بلائي

قد تراني في سهادي

كالمنادي

للأماني

في دعائي بالليالي

في سجودي بالرجاءِ

كالصغارِ في بكائي

حين أشكو للإلهِ

سوط ماضٍ قد أذاني

نبض آتٍ لا يبالي

إن رحلتُ للأعالي

دون سعدٍ كالدواءِ

من جراحي في زماني.

تعليقات